غطت البرنامج التجاري للمنتدى مجموعة واسعة من القضايا، حيث ناقش رجال الأعمال في المناقشات العامة آفاق التعاون الاقتصادي، وكان الميسر هو عزيز علييف، بينما ناقشت مجموعة أخرى من رجال الأعمال تحت إشراف دانييل إبراييف التعاون التجاري وقضايا تعزيز الصادرات. بالإضافة إلى ذلك، تم الاتفاق على خرائط طريق للتعاون في مجالات التجارة والاقتصاد، والتعاون الصناعي، والثقافة والإنسانية، والسياحة بين مناطق باتكن وفيرغانا، وجلال آباد ونمانغان، وأوش وأنديجان.
أثناء المناقشات، تم التأكيد على أهمية المشاريع الاستراتيجية المشتركة للدولتين: بناء السكك الحديدية العابرة للحدود "الصين-قيرغيزستان-أوزبكستان"، وكذلك بناء محطة كيمبار أتا للطاقة الكهرومائية 1.
علاوة على ذلك، تم الإشارة إلى عمل صندوق التنمية القيرغيزي الأوزبكي، الذي يمول المشاريع ذاتية الاستدامة في القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية في جمهورية قيرغيزستان.

