اليوم، 28 أغسطس، يُعقد في مدينة بشكيك منتدى الاستثمار القيرغيزي-الصيني بعنوان "قيرغيزستان-الصين: نحو التنمية المشتركة والازدهار". يشارك في الحدث حوالي 300 ممثل من الهيئات الحكومية في قيرغيزستان والصين، ومعاهد التنمية، والمؤسسات المالية، وقطاعات الأعمال.
تقوم جمهورية قيرغيزستان وجمهورية الصين الشعبية بتطوير الشراكة الاستراتيجية بشكل مستمر. خلال المنتدى، يتم مناقشة توسيع التعاون الاستثماري، والتعاون الصناعي، وتوطين الإنتاج، وتطوير البنية التحتية للنقل والطاقة واللوجستيات، والتحول الرقمي، بالإضافة إلى إدخال التكنولوجيا الحديثة و"الخضراء".
في الوقت الحالي، مهمتنا ليست فقط توسيع التعاون الاستثماري، بل تحويله إلى مشاريع محددة وإنتاجات جديدة وشراكة طويلة الأمد. تتيح مثل هذه اللقاءات لممثلي الأعمال مناقشة فرص التعاون بشكل مباشر، والعثور على شركاء، والانتقال من المفاوضات إلى حلول عملية.
— رافشانبيك سابيروف، رئيس الوكالة الوطنية للاستثمار التابعة لرئيس جمهورية قيرغيزستان
خلال الحدث، ستُعقد اجتماعات ثنائية B2B، حيث ستقدم الشركات القيرغيزية والصينية مشاريعها، وتناقش فرص الشراكة وشروط تنفيذ المبادرات المشتركة. كما من المقرر توقيع اتفاقيات استثمارية، ومذكرات، وعقود تجارية، ومستندات أخرى تتعلق بالتعاون.
يُعقد الحدث قبل زيارة رئيس جمهورية الصين الشعبية، شي جين بينغ، إلى جمهورية قيرغيزستان، مما يعزز الروابط الاقتصادية بين البلدين، ويوسع العلاقات المباشرة بين مجالات الأعمال، ويدعم تنفيذ المشاريع المشتركة.
يستمر منتدى الاستثمار القيرغيزي-الصيني في تنظيم الفعاليات الدولية التي تهدف إلى تطوير التعاون الاستثماري والاقتصادي مع الشركاء الأجانب. في إطار رئاسة جمهورية قيرغيزستان لمنظمة شنغهاي للتعاون، عُقد منتدى الأعمال الاستثماري "قيرغيزستان - قلب أوراسيا" في بشكيك، بينما عُقد منتدى الأعمال الاستثماري القيرغيزي-الأوزبكي في يوليو.
بالإضافة إلى ذلك، كانت الوكالة الوطنية للاستثمار التابعة لرئيس جمهورية قيرغيزستان من المنظمين المشاركين لطاولة مستديرة بعنوان "التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري بين مناطق قيرغيزستان وروسيا". تم مناقشة آفاق تطوير الروابط بين المناطق وتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية.
في الفترة القريبة، يُخطط لعقد الاجتماع القادم لمجلس الأعمال القيرغيزي-الألماني وقمة الأعمال الأولى لآسيا الوسطى - كوريا. كما يُنظر في عقد المنتدى الاستثماري الثاني "آسيا الوسطى ودول الخليج العربي" في الخريف.
ستوفر الفعاليات المقبلة فرصًا إضافية لتأسيس روابط تجارية مباشرة، وتعزيز التعاون الدولي، وتنفيذ المبادرات المشتركة.







